في الذكرى الـ 200 لصدور رواية فرانكشتاين.. ماذا وراء الوحش؟
في الذكرى الـ 200 لصدور رواية فرانكشتاين.. ماذا وراء الوحش؟

في الذكرى الـ 200 لصدور رواية فرانكشتاين.. ماذا وراء الوحش؟

صحيفة أخباركم نقلا عن بي بي سي BBC Arabic ننشر لكم في الذكرى الـ 200 لصدور رواية فرانكشتاين.. ماذا وراء الوحش؟، في الذكرى الـ 200 لصدور رواية فرانكشتاين.. ماذا وراء الوحش؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخباركم ونبدء مع الخبر الابرز،

في الذكرى الـ 200 لصدور رواية فرانكشتاين.. ماذا وراء الوحش؟

.

صحيفة أخباركم تمر الإثنين الذكرى المئتين على صدور رواية ماري شيلي الكلاسيكية فرانكشتاين والتي كان أول ظهور لها في 1 يناير/كانون ثاني 1818.

وصدرت الرواية لأول مرة بدون اسم شيلي، التي كان يبلغ عمرها حينئذ 18 عاما، وبعد صدورها بعدة سنوات قدمها المسرح عدة مرات ثم صارت موضوعا سينمائيا مرات عديدة أيضا.

كانت المرة الأولى التي تلقى فيها الرواية معالجة سينمائية في عام 1910 ومنذ ذلك الحين قدمت نحو 150 مرة على الشاشة الفضية.. فلماذا كل هذا النجاح؟ وهل تطابقت المعالجة السينمائية مع الرواية الأصلية.

لقد كانت أفلام الرعب التي تناولت فرانكشتاين عن وحش قاتل من صنع الإنسان، ولكن قصة شيلي الأصلية كانت مختلفة.

وتقول البروفيسور باتريشيا ماككورماك، أستاذة الفلسفة بجامعة أنغليا راسكين: "إن شيلي تعاملت مع نفس الموضوعات التي عالجها اليونانيون، وأفلام فرانكشتاين ذات الرؤى الجيدة تشاركت في النظرة العميقة للحياة ما الغرض منها وما دورنا فيها. فالوحش لم يختر أن يولد وتساءل عن سبب وجوده وكيف يمكن أن يصبح شخصا طيبا؟"

إن مخلوق شيلي الذي جلبه للحياة فيكتور فرانكشتاين كان حساسا ومتسائلا بحسب البروفيسور ماككورماك ولقد تناول السؤال الأصلي للبشرية "المتعلق بسؤال خالقك ما هو الغرض؟ لماذا نحن هنا؟ ما الذي بوسعنا فعله؟

ويقول المخرج غويلرمو ديل تورو إن رواية فرانكشتاين "كتاب يحمل تساؤولات مراهقة. فلقد جئت لهذا العالم من قبل أناس لا يهتمون لأمرك.. ولقد ألقيت في عالم من الألم والمعاناة والدموع والجوع. إنه كتاب مذهل يأخذ العقل كتبته مراهقة."

وتقول دكتور سورشا ني فالهين، كبيرة المحاضرين في دراسات السينما بجامعة مانشيستر متروبوليتان وعضو مركز مانشيستر للدراسات القوطية إن رواية شيلي تحمل عنصري الخيال والرعب ومزجها حقق النجاح.

وأضافت قائلة: " مصدر سحر الواية هو أنها تتحدث عن العلاقة بين الحياة والموت، فالموت حقيقة مطلقة لذلك فإن فكرة بعث الحياة صادمة وآسرة."

ومن بين الأفلام والمسلسلات والمسرحيات التي تناولت الرواية:

فيلم فرانكشتاين 1910

تحذير: المحتوى من طرف ثالث قد يتضمن إعلانات

فيلم فرانكشتاين 1931

تحذير: المحتوى من طرف ثالث قد يتضمن إعلانات

فيلم لعنة فرانكشتاين 1957

مسلسل الوحوش (1964-1966)

فيلم فرانكشتاين 1973

فيلم فرانكشتاين عام 1994

مسرحية فرانكشتاين 2011

وتقول البروفيسور ماككورماك: "منذ الثمانينات، أصبحت فكرة أن يصنع الإنسان وحشا أقل رعبا وساعد على ذلك انتشار الروايات التي تصور الروبوتات (الآنسان الآلي)، والكائنات الفضائية، ومصاصي الدماء، وانتشار أفلام الخيال العلمي بشكل أكبر، نريد أن تعاد زيارة الرواية والخروج بمعالجة جديدة لها".

وأضافت " لا أحد يريد أن يمس فرانكنشتاين".

لكن في مايو/آيار 2017، أعلنت شركة يونيفرسال للانتاج السينمائي عن اعادة تقديم الرواية في فيلم باسم "عروس فرانكشتاين" من اخراج بيل كوندون، مخرج رائعة ديزني "الجميلة والوحش".

ربما حان الوقت لمشاهدة فرانكشتاين برؤية جديدة، بعد طول انتظار.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخباركم . صحيفة أخباركم،

في الذكرى الـ 200 لصدور رواية فرانكشتاين.. ماذا وراء الوحش؟

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : بي بي سي BBC Arabic