«مرتضى منصور أمريكا».. ترامب أقال 9 مساعدين منذ بداية موسم رئاسته
«مرتضى منصور أمريكا».. ترامب أقال 9 مساعدين منذ بداية موسم رئاسته

«مرتضى منصور أمريكا».. ترامب أقال 9 مساعدين منذ بداية موسم رئاسته صحيفة أخباركم نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم «مرتضى منصور أمريكا».. ترامب أقال 9 مساعدين منذ بداية موسم رئاسته، «مرتضى منصور أمريكا».. ترامب أقال 9 مساعدين منذ بداية موسم رئاسته ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخباركم ونبدء مع الخبر الابرز، «مرتضى منصور أمريكا».. ترامب أقال 9 مساعدين منذ بداية موسم رئاسته.

صحيفة أخباركم بعد عشرة أيام فقط من تعيينه، أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، مسؤول التواصل في البيت الأبيض، أنطوني سكاراموتشي، ليكون الرجل التاسع من رجال ترامب الذي تتم إقالته في حوالي ستة أشهر فقط من تولِّي ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

إقالة سكاراموتشي جاءت بعد إتهامه لرئيس طاقم البيت الأبيض السابق، رينس بريبوس، بأنه هو من قام بتسريب عدد من المعلومات الهامة التي تخص الرئيس من داخل البيت الأبيض.

قبل ذلك بأربعة أيام فقط ليس أكثر، أقال ترامب أيضًا رينس بريبوس، رئيس طاقم البيت الأبيض، يوم الجمعة الماضية الموافق 28 يوليو (تمّوز) 2017، في وقتٍ قريبٍ جدًا من اللحظات التي كان يعلن فيها المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك المصري، إنهاء إجراءات إقالة المدرب البرتغالي إيناسيو من تدريب الفريق.

يبدو أن هذه ليست مجرد صدفة عابرة بين شخصين مختلفين تمامًا، في بلدين مختلفين، لكل منهما اهتمامات تختلف عن الآخر، فبرغم كل ذلك الاختلاف، توجد وجوه عديدة للتشابه بين الرجلين سنستكشفها في رحلة هذا التقرير.

أوجه التشابه الغائبة بين مرتضى منصور ودونالد ترامب

يبدو أن منصور وترامب يشتركان في العديد من الصفات التي ربما لم تبدُ بهذا الوضوح من قبل؛ فكلاهما رُشِّح للانتخابات الرئاسية من قبل، المختلف أن ترامب فاز بها، ومرتضى منصور لم يفز لأنه لم يخُضها إلى النهاية. ترامب ومنصور يشتركان أيضًا أن لكل منهما ثروة تُقدَّر بالملايين، ولكن بالطبع ثروة ترامب تفوق ثروة منصور. كلاهما أيضًا يترأس إحدى المؤسسات الكبيرة في وطنه، مع الفارق بالطبع في طبيعة المؤسسات نفسها؛ فترامب يترأس البيت الأبيض، والولايات المتحدة الأمريكية بأجمعها، بينما يترأس مرتضى منصور نادي الزمالك الرياضي الملقب وللمفارقة بالقلعة البيضاء.

اقرأ أيضًا: بعد 6 شهور من حكمه: كيف تساهم قرارات ترامب في تقويض الدولة الأمريكية؟

يشترك ترامب ومنصور أيضًا في طرق تعاملهما مع الرأي العام والإعلام، وذاك عبر القنوات الإعلامية المختلفة، كما لا يأبه ترامب بأن يفعل الأمر ذاته، أو أن يتهم أو يسب هذا وذاك باتهامات ربما لا يكون لها أساس من الصحة.

الجدير بالذكر، أن دوافع وجود التشابه بينهما الآن، هي الرغبة الجامحة في التغيير؛ تغيير كل من يعمل في المؤسسة التي يديرها كلاهما؛ فمرتضى منصور، وفي ظل تعثرات الفريق الأول لكرة القدم بالنادي مؤخرًا، سواء في البطولة العربية، أو دوري أبطال أفريقيا، أو حتى في الدوري المصري، يُقيل كل من يشاء. يخسر فريقه، يُقيل المدير الفني، يكسب فريقه، يُبقي على المدير الفني، وهكذا؛ إلى أن وصل عدد مدربي نادي الزمالك خلال السنوات الثلاث الأخيرة، أي منذ تولى مرتضى منصور رئاسة النادي، إلى 19 مدربًا، وتحديدًا منذ شهر أبريل (نيسان) 2014.مرتضى منصور أمريكا

مرتضى منصور أمريكا

وإلى جانب فشل المديرين الفنيين، فإن منصور يعاني من أزمة عدم ثقة تجاه كل مدرب أو مدير فني جديد للفريق، وبالتالي رحيله يكون أسهل الحلول عنده بمجرد وجود أي شكوك أو وساوس من قِبله تجاههم.

الأمر نفسه ينطبق على دونالد ترامب، والذي بدأ مرحلة حكمه للولايات المتحدة الأمريكية تحديدًا في 20 يناير (كانون الثاني) عام 2017، ولم يمضِ على وجوده في سُدَّة الحكم إلا حوالي ستة أشهر فقط، ولكنه ومثل حالة مرتضى منصور، أصبح يُقيل كل من حوله، وكل من يشعر بعدم ثقة تجاهه، أو كل من تظهر عليه بوادر الفشل؛ الكثيرون والكثيرون من قيادات البيت الأبيض أقالها ترامب، أو ضغط عليهم لتقديم استقالاتهم، إلى أن وصل عدد الراحلين عن البيت الأبيض منذ تشكيله الحالي في يناير (كانون الثاني) 2017، وحتى الآن إلى حوالي 16 شخصًا؛ كانوا من أبرز مساعدي ترامب.

اتهامات متشابهة موجهة للمُقالين في مصر وأمريكا

الاتهامات التي يلقيها ترامب على مساعديه الذين يقيلهم، تشبه تلك الاتهامات التي يلقيها مرتضى منصور على المديرين الفنيين الذين يقيلهم أيضًا؛ فبداية من المدرب البرتغالي جوسفالدو فيريرا؛ حيث وصفه مرتضى منصور بـ«النصَّاب» و«قليل الأدب»، متهمًا إياه بالنصب باسم نادي الزمالك لتدريب منتخب الكويت، مهددًا بتقديم بلاغ للنائب العام ضده. قبل أن يتهمه مرة أخرى بالخيانة والعمالة، واصفًا إياه بالمجرم والهارب، وذلك بعد أن وافق المدرب على عرض تدريب نادي السد القطري.

اتهم مرتضى منصور أيضًا المدرب البرتغالي جايمي باتشيكو، بالنصب، متهمًا إياه بالهرب من نادي الزمالك، ويبدو أنه لم يسلم أي مدرب أو مدير فني برتغالي من اتهامات مرتضى منصور، بل إنه حتى لم يسلم كل من قام بتدريب نادي الزمالك وكانت لغته الأم هي البرتغالية؛ فالبرازيلي ماكوس باكيتا، لم يسلم هو الآخر؛ حيث أكد مرتضى منصور أن إقالة باكيتا كانت لأسباب غير أخلاقية؛ مشيرًا إلى أنه تلقى عددًا من الأموال والرشاوى من اللاعبين.

كل ذلك كان قبل أن يلحق المدرب البرتغالي، أوجستو إيناسيو، بقطار المتهمين؛ حيث اتهمه مرتضى منصور بأنه تآمر ضده، وضد نادي الزمالك، وذلك من أجل مرشح منافس له في الانتخابات المقبلة لنادي الزمالك.

ويبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضًا يوجه اتهامات لمساعديه المقالين شبيهة لتلك التي يوجهها منصور للمديرين الفنيين لناديه؛ حيث اتهم ترامب، على لسان صديقه الذي كان قبل ساعات من الآن المسؤول الجديد للتواصل والإعلام، أنطوني سكاراموتشي، رينس بريبوس، رئيس طاقم الموظفين بالبيت الأبيض بأنه قد قام بتسريب معلومات خاصة من الداخل إلى وسائل الإعلام؛ حيث تمت إقالة ساكاراموتشي في وقت سابق من مساء أمس الاثنين.

اقرأ أيضًا: هل ينجح ترامب هذه المرَّة؟ عن مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد

قلق في البيت الأبيض والقلعة البيضاء

يعتبر أنطوني سكاراموتشي، آخر ضحايا الرئيس الأمريكي الجمهوري؛ والذي أقيل مساء أمس الاثنين تحديدًا. السبب الوحيد المعروف إعلاميًا والمتوافر لدى الجميع الآن لإقالة سكاراموتشي، هو اتهامه لرئيس طاقم الموظفين بالبيت الأبيض بتسريب عدد من المعلومات الهامة التي تخص الرئيس من داخل البيت الأبيض، ولكن لا أحد يعلم إن كانت هناك أية أسباب أخرى لإقالة سكاراموتشي غير هذا السبب.

ولذلك، لم يعتبر رينس بريبوس، رئيس طاقم البيت الأبيض، آخر ضحايا الرئيس ترامب؛ حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين الجنرال جون كيلي رئيسًا لطاقم موظفي البيت الأبيض، بدلًا من رينس بريبوس الذي تمت إقالته، وذلك في بضع تغريدات له عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، نشرها في الساعات الأخيرة من يوم الجمعة 28 يوليو (تمّوز) 2017.

وتأتي هذه الإقالة على خلفية قضية تسريب بعض المعلومات من داخل البيت الأبيض، والتي أخرجت الخلافات الداخلية بين فريق الرئيس ترامب في البيت الأبيض؛ حيث اتهم المسؤول الجديد للتواصل والإعلام، والمقرَّب من الرئيس ترامب، أنطوني سكاراموتشي، مدير موظفي البيت الأبيض، رينس بريبوس، أنه وراء التسريبات إلى وسائل الإعلام.

وأعلن البيت الأبيض، على لسان مستشارته الإعلامية، سارة هوكابي ساندرز، أن إقالة سكاراموتشي جاءت بعد اتهامه لأحد أبرز مساعدي ترامب المخضرمين، وهو رئيس طاقم الموظفين رينس بريبوس، باتهامات على العلن وفي الصحافة، كما صرَّح لقناة سي إن إن الأمريكية.

وأضافت هوكابي، أنه من الأفضل أن يتولى رئيس طاقم البيت الأبيض الجديد، الجنرال جون كيلي، المهمة كاملةً من البداية، بحيث يقوم بنفسه ببناء فريقه الخاص؛ حتى يعمل على تكوين فريق قادر على إدارة البيت الأبيض، ومدعوم بالثقة بين الأطراف المختلفة.

وأخيرًا، وعلى الجانب الآخر من العالم، منذ بضعة أيام فقط، قرر نادي الزمالك المصري، ومجلس إدارته، برئاسة المستشار مرتضى منصور، إقالة المدير الفني البرتغالي أوجستو إيناسيو، وذلك على خلفية النتائج السيئة للفريق في البطولة العربية، ودوري أبطال أفريقيا.

ووقَّع إيناسيو مخالصة مالية مع الفريق، وحصل على تعويض مادي بسبب فسخ تعاقده من جانب الزمالك، هذا وقد انتهى اجتماع مرتضى منصور وإيناسيو بحضور مندوبين من السفارة البرتغالية بتعهد رئيس نادي الزمالك بأن ينهي مشوار المدرب مع الفريق دون إحداث أي مشاكل وبشكل ودي ومحترم، وبذلك تنتهي علاقة إيناسيو مع الزمالك ويتولى طارق يحيى منصب المدير الفني للفريق.

خط زمني.. أبرز إقالات ترامب خلال 6 أشهر

البداية كانت منذ إقالة سالي ييتس، القائمة بأعمال النائب العام في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد أن أعلنت، باسم وزارة العدل، أنها لن تدافع عن القرار التنفيذي الذي أصدره ترامب لمنع دخول اللاجئين والمهاجرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية. الجدير بالذكر أن ييتس استمرت في البيت الأبيض لفترة وصلت إلى 11 يومًا فقط.

اقرأ أيضًا: حظر دخول المسلمين.. ترامب يُهدِّد النظام العالمي في عقر داره

التالي لييتس، حسب الترتيب الزمني، هو مايكل فلين، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، الذي رحل بسبب تواصله مع روسيا في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي بصفته الرسمية، وقبل تولي ترامب الرئاسة رسميًا في 20 يناير (كانون الثاني) 2017.

وسبق أن قدم فلين اعتذاره لنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس؛ عن «تضليله» بشأن اتصالاته بمسؤولين روس، بعد أن أبلغه بأنه لم يناقش العقوبات الأمريكية على موسكو مع السفير الروسي سيرجي كيسلياك، في الأسابيع التي سبقت تولي ترامب السلطة، وقد استمر فلين في البيت الأبيض لفترة وصلت إلى 23 يومًا فقط.

الثالث في ترتيب ضحايا ترامب كان كريج ديير، مدير المجلس القومي لشؤون غرب هامشير، والذي طُرد بعد أن ظهرت تقارير تفي بانتقاده عددًا من سياسات دونالد ترامب أثناء بعض المناقشات والمحاضرات في عدد من المراكز البحثية في واشنطن، واستمر ديير في البيت الأبيض لمدة 27 يومًا فقط.

بعدهم تأتي أنجيلا ريد، المرشدة الإدارية المساعدة في البيت الأبيض، التي شغلت هذا المنصب منذ أكثر من ست سنوات، تم طردها هي الأخرى في أوائل شهر مايو (أيار) الماضي، وذلك دون الإعلان عن مزيد من التفاصيل، ولكن يرجح البعض أنها أقيلت بسبب تداول السلطة بين الرئيس السابق باراك أوباما، والرئيس الحالي دونالد ترامب، والذي يريد أن يُغيِّر كل ما فعله سابقه، وكانت ريد أول امرأة تشغل هذا المنصب، وهي الثانية من ضمن فئة الأمريكيين من أصل أفريقي، وقد استمرت في منصبها بعد تولي ترامب للرئاسة لفترة 106 أيام.

مرتضى منصور أمريكا

أحد الحوادث الهامة في البيت الأبيض كانت إقالة وطرد جيمس كومي، رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، وترجع أسباب هذه الإقالة إلى العلاقات المتوترة بين الرئيس دونالد ترامب وبين كومي، والتي اندلعت في البداية بعد أن أعلن كومي عدم توجيه أي اتهامات إلى المرشحة الرئاسية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، بسبب قضية البريد الإلكتروني الخاصة بها، وذلك في الخامس من يوليو (تموز) 2016.

الشيء المؤكد أن إقالة كومي كانت من أبرز الإقالات في البيت الأبيض؛ مع عدد من الترجيحات بأنها تتعلق بأسباب أخرى تابعة للتحقيق في قضية تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016. الجدير بالذكر أن جيمس كومي استمر في البيت الأبيض لفترة وصلت إلى 110 أيام.

اقرأ أيضًا: «واشنطن بوست»: 7 معلومات مهمة في شهادة جيمس كومي الاستثنائية بشأن ترامب

بالرغم من تقديمه استقالته بنفسه، إلا أن وسائل الإعلان المختلفة تشير إلى أن شون سبايسر، مسؤول البيت الأبيض للتواصل والإعلام، قد أُرغم على تقديم استقالته، وكان سبايسر هو الأكثر ظهورًا من بين جميع أعضاء البيت الأبيض بأكمله؛ فقد كان يخرج يوميًا ليذيع النشرة اليومية للبيت الأبيض بنفسه؛ غير أنه لم يقم بذلك منذ يوم 23 يوليو (تمّوز) الماضي؛ حيث تؤكد صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن الرئيس ترامب، وبناءً على مصادر مُقرَّبة منه، يشعر بالغضب تجاه سبايسر، مؤكدًا أن وسائل الإعلام فهمت كيف يتعامل وباتت استراتيجيته في الحديث تقليدية لها، وقد أصبح الآن غير قادر على الرد بقوة على أسئلتهم وتمثيل البيت الأبيض، وقد استمر سبايسر في البيت الأبيض لمدة 183 يومًا.

التالي في ضحايا ترامب هو دريك هارفي؛ حيث إن أزمة مستشار الأمن القومي السابق لم تنته بإقالته؛ حيث إن الاتهامات ظلت مستمرة أيضًا من قِبل ترامب، فقد طُرد دريك هارفي، مستشار الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط، بواسطة هربيرت مكماستر، المستشار الجديد للأمن القومي الأمريكي، بعد إقالة سابقه الجنرال مايكل فلين بعد أن تم اتهامه بالتواصل مع روسيا بطريقة غير قانونية، قبل أن يتولى دونالد ترامب منصب الرئاسة رسميًا في 20 يناير (كانون الثاني) 2017. السبب الرئيس لإقالة هارفي هنا، هو تعيينه من قبل مستشار الأمن القومي السابق، مايكل فلين، الذي تمت إقالته هو الآخر.

وبعد ذلك أتت إقالة رينس بريبوس، رئيس طاقم البيت الأبيض، بعد فترة 189 يومًا قضاها داخل البيت الأبيض، وفي خدمة ترامب. وأخيرًا، وهو الأقل تواجدًا في البيت الأبيض في إدارة ترامب، إقالة أنطوني سكاراموتشي، المسؤول الجديد للتواصل في البيت الأبيض، جاءت بعد عشرة أيام فقط، مثَّلت فترة خدمته في البيت الأبيض؛ حيث تم تعيينه في 21 يوليو (تمّوز) 2017، قبل أن تتم إقالته في 31 يوليو (تمّوز) من العام نفسه.. فمن يأتي الدور عليه؟

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخباركم . صحيفة أخباركم، «مرتضى منصور أمريكا».. ترامب أقال 9 مساعدين منذ بداية موسم رئاسته، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست