قطر تأمر استثماراتها الإعلامية: اتركوا “مصر” والحقوا علينا فورًا
قطر تأمر استثماراتها الإعلامية: اتركوا “مصر” والحقوا علينا فورًا

قطر تأمر استثماراتها الإعلامية: اتركوا “مصر” والحقوا علينا فورًا صحيفة أخباركم نقلا عن مزمز ننشر لكم قطر تأمر استثماراتها الإعلامية: اتركوا “مصر” والحقوا علينا فورًا، قطر تأمر استثماراتها الإعلامية: اتركوا “مصر” والحقوا علينا فورًا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخباركم ونبدء مع الخبر الابرز، قطر تأمر استثماراتها الإعلامية: اتركوا “مصر” والحقوا علينا فورًا.

صحيفة أخباركم تعيش مصر هذه الفترة مرحلة استرخاء من الهجوم المستمر منذ عام 2013، من خلال إطلاق حملة مسعورة ضد الحكومة المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسي والقوات المسلحة المصرية عبر كافة الاستثمارات الإعلامية القطرية الرسمية مثل “الجزيرة” و”الجزيرة مباشر”، وغير المباشرة والتي تضم عشرات المواقع التلفزيونية والإلكترونية في تركيا ولندن.

لماذا تراجعت الحملة؟

وتراجعت تلك الحملة القطرية المسعورة، بسبب تلقِّي كافة الاستثمارات القطرية الخارجية مثل قناة العربي وقناة الحوار ومواقع مثل الخليج الجديد والعربي الجديد وعشرات المواقع الأخرى توجيهات مشددة بدعم دولة قطر أمام الحملة السعودية الإماراتية البحرينية الإعلامية، والتي انطلقت منذ أسبوعين؛ ما جعل هذه الاستثمارات الإعلامية غير قادرة على تسويق تنظيم الإخوان المسلمين والدفاع عن ما يطلقون عليه “المستضعفون في الأرض”، والهجوم على مصر والدفاع عن قطر والهجوم ضد الإمارات وضد السعودية وتصعيد الحملة مع طيف من المعارضة البحرينية الموالية لإيران؛ ما يعد أكبر من طاقة هذه الوسائل الإعلامية.

التمويل في إسطنبول

من الواضح أن استثمارات قطر الإعلامية العلنية وغير العلنية ودعم المغردين الموالين لها، يتم تمويل القائمين عليها برواتب شهرية، حيث يقيمون في تركيا. وأشار تقرير استخباراتي خليجي إلى أن السفارة القطرية في إسطنبول تدفع رواتب شهرية تتراوح بين ألف دولار أمريكي وتصل إلى 10 آلاف دولار أمريكي حسب وزنه إعلامياً وسياسياً، لأكثر من ألف شخصية خليجية وعربية داخل الأراضي التركية، في تكلفة شهرية تتجاوز 8 ملايين دولار أمريكي، خلاف مصاريف الطائرات والفنادق واستئجار قاعات في الفنادق لإقامة مؤتمرات ومنتديات، تصب جميعها في مهاجمة الحكومة المصرية التي يعاني الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أزمة شخصية معها، بسبب عدم قدرته على إسقاط حكومتها، رغم كل الجهد الذي بذله في السنوات الأربع الماضية، ويتعاطف معه في القضية أمير قطر الحالي الشيخ تميم، الذي يعتبر إسقاط الرئيس عبدالفتاح السيسي مسألة شخصية، بعد تطاول الإعلام المصري تجاه والدته في عز الأزمة المصرية القطرية.

تراجع قوة “الجزيرة”

وتعاني قطر في الفترة الحالية من تراجع قوتها الإعلامية، بعد أن فقدت “الجزيرة” حيادها في التعاطي مع الشأن العربي، وأصبح أغلب ضيوف القناة مصريين معارضين وسوريين مقيمين في تركيا وتوانسة وليبيين ويمنيين وتيار الإخوان المسلمين في الكويت، وهو ما يجعلها تخاطب جزء بسيط من الاتجاهات الفكرية العربية.

تحجيم الموالين لقطر

واستثمرت قطر في عدد كبير من التيارات السعودية، إلا أن الأجهزة السعودية المختصة تعاملت معهم بالشكل المطلوب الأسبوع الماضي، وأصبح كل مغرد أو إعلامي موالي لقطر يرسل اعتذاراً لمن يوجهه في الدوحة بصيغة “آسف لا أستطيع دعمكم حالياً بشيء”.
كما أن الصحافة القطرية محدودة التأثير داخلياً وبالتأكيد خليجياً، ولم يعرف عنها تأثيرها، وتعاني منذ كشفها عن وجه داعم لمشروع الإخوان المسلمين في تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا؛ ما أدّى إلى استقالة عدد كبير من أهم الصحفيين العرب، الذين وجدوا أنهم في إعلام فضيلة المرشد.
ورغم محاولات بعض الشخصيات القطرية إقناع أمير قطر السابق الشيخ حمد بخطورة ما يحدث على تنوع المؤسسات الإعلامية القطرية، إلا أنه رفض أي تراجع، وأمر بطرد كل من لا يستطيع التفاعل والتجاوب مع المشروع القطري بحسب صحيفة عين اليوم.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخباركم . صحيفة أخباركم، قطر تأمر استثماراتها الإعلامية: اتركوا “مصر” والحقوا علينا فورًا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : مزمز