رحيل الأسبانى غويتيسولو عاشق مراكش و "ابن جامع الفنا"
رحيل الأسبانى غويتيسولو عاشق مراكش و "ابن جامع الفنا"

رحيل الأسبانى غويتيسولو عاشق مراكش و "ابن جامع الفنا" صحيفة أخباركم نقلا عن محيط ننشر لكم رحيل الأسبانى غويتيسولو عاشق مراكش و "ابن جامع الفنا"، رحيل الأسبانى غويتيسولو عاشق مراكش و "ابن جامع الفنا" ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخباركم ونبدء مع الخبر الابرز، رحيل الأسبانى غويتيسولو عاشق مراكش و "ابن جامع الفنا".

صحيفة أخباركم توفى صباح اليوم الأحد الكاتب الأسباني المعروف خوان غويتيسولو عن عمر ناهز 86 سنة داخل منزله في مراكش بالمغرب .

يعتبر خوان غويتيسولو أكبر المدافعين عن القضايا العربية وعلى رأسها المغرب فقد عرف بعشقه لمراكش ،  و ذهب في أحاديثه الصحفية إلى القول إنه ابن جامع الفنا.

كان يردد : «لا أعتبر نفسي جزءا من المجتمع الإسباني، لأني لا أشاركه قيمه. فنتيجة لإقامتي الدائمة في الخارج عوّضت الأرض بالثقافة»

خوان غويتيسولو، ولد في مدينة برشلونة سنة 1931، وينتمي الى عائلة عريقة في الإبداع الأدبي، فشقيقه لويس غويتيسولو من أكبر الأدباء في اسبانيا شأنه شأن شقيقه الآخر أغوستين غويتيسولو.

وناهض غويتيسولو الدكتاتورية الفرنكاوية وعاش لاجئا في الخارج قبل الانتقال الديمقراطي.

وألف غويتيسولو عدد من الكتب سواء في الرواية أو الكتابات السياسية، وبدأ مسيرته سنة 1954ب “لعبة الأيدي” ثم “صراع في الجنة” في السنة الموالية، وحقق نجاحا كبيرا برواية “علامات الهوية” سنة 1966 التي تروي حياة مغترب سياسي من الحرب الأهلية وعودته الى اسبانيا ليجد نفسه أجنبيا عن الفضاء الذي تربى فيه.

وتبعتها إبداعات أخرى جعلت منه أحد أكبر الكتاب الإسبان  وفي العالم حاليا، و دافع عن مغربية الصحراء في كتاب بعنوان “مشكل الصحراء” سنة 1979 أثار الكثير من الجدل السياسي في أواخر السبعينات عندما كانت الحرب في الصحراء وكان الرأي العام الإسباني برمته الى جانب جبهة البوليساريو.

فيما اشتهر غويتيسولو في العالم العربي بكتاب “أسبانيا في مواجهة التاريخ” الذي فكك مفاتيح المخيلة الإسبانية والعقد التي تسيطر عليها بشأن الحضارة العربية والإسلامية. وناصر القضايا العربية وعلى رأسها فلسطين.

حواول الكاتب، في بداية الستينيات، من خلال روايات مثل “الألعاب الأولى” و”حقول نيخار” سبر أغوار المجتمع الإسباني، الذي كان يرزح تحت سياط البؤس الاجتماعي والاقتصادي، ولا سيما في منطقة الأندلس. وقد تبنى هذا المسار الجذري في أعماله الروائية التالية ك “ضون خوليان”، و”خوان بلا أرض”، و”مقبرة” وغيرها.

وقد إرتبط خوان غويتيسولو قيد حياته ارتباطا خاصا بالمغرب، حيث أقام في مدينة مراكش منذ أكثر من ثلاثين سنة، وكان أحد المبادرين بجعل جامع الفنا تراثا إنسانيا من طرف اليونيكسو.

و حصد الكاتب جائزة “سرفانتيس” للآداب التي تعتبر أرفع جائزة تمنح للمبدعين الإسبانية في عام 2014 .

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخباركم . صحيفة أخباركم، رحيل الأسبانى غويتيسولو عاشق مراكش و "ابن جامع الفنا"، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : محيط