من دبلوم الزراعة إلى صناعة نجومية العندليب.. ما لا تعرفه عن «الموجي»
من دبلوم الزراعة إلى صناعة نجومية العندليب.. ما لا تعرفه عن «الموجي»

من دبلوم الزراعة إلى صناعة نجومية العندليب.. ما لا تعرفه عن «الموجي» صحيفة أخباركم نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم من دبلوم الزراعة إلى صناعة نجومية العندليب.. ما لا تعرفه عن «الموجي»، من دبلوم الزراعة إلى صناعة نجومية العندليب.. ما لا تعرفه عن «الموجي» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة أخباركم ونبدء مع الخبر الابرز، من دبلوم الزراعة إلى صناعة نجومية العندليب.. ما لا تعرفه عن «الموجي».

صحيفة أخباركم تحل اليوم الذكرى الثانية والعشرون، على رحيل محمد الموجي، أحد رموز التاريخ الموسيقى والتلحين في القرن العشرين.

efe2dbf983f2cd587c5f7b425d41676b_123499412_102

في التقرير التالي يرصد لكم "التحرير لايف" لمحات من حياة الملحن الراحل محمد الموجي.

من الزراعة إلى الفن

ولد "محمد أمين محمد الموجى" في  4 مارس 1923 في قرية "بيلا" بمحافظة كفر الشيخ، وبدأ تعلقه بالموسيقى منذ طفولته، فقد كان والده من هواة الغناء والعزف بالعود، إذ امتلك مكتبة موسيقية كبيرة، ضمت أسطوانات لعمالقة الغناء العربي، عكف "الموجي الصغير" على حفظ معظم محتوياتها من أدوار وموشحات وطقاطيق، وأخذ يغني ما حفظ في السهرات والمناسبات.

_109862_mogiL

دخل المدرسة الابتدائية ثم الإعدادية، ثم ألحقه والده بالمدرسة الزراعية، فحصل على دبلوم الزراعة، ومن ثم تم تعيينه مهندسا زراعيا، وفي أثناء عمله التحق بمعهد الفنون الشرقية، حيث تعلم العزف بالعود، وحفظ مزيدا من الموشحات والأدوار وكثيرا من ألحان محمد عبد الوهاب، وبعد عامين ترك "محمد" وظيفته وقرر احتراف الفن.


البداية من كازينو بديعة

انتقل الموجي إلى القاهرة، ليبدأ مشواره الفني مطربا قبل أن يتحول إلى التلحين، وبدأ مسيرته الحقيقية من كازينو اللبنانية "بديعة مصابني"، في أوائل الأربعينيات من القرن العشرين، حينما بدأ يغني ألحانه على مسرحها. وما لبث أن اعتمدته إذاعة القاهرة ملحنا، بعد أن رفضته مرات عدة.

10511-1

عرض ألحانه على كبار المطربين ولكنهم رفضوها لكونه مغمورًا، إلى أن التقى العندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ، في عام 1952، وسمع الأخير لحن أغنية "صافيني مرة"، فقرر أن يغنيها بصوته، لتكون تلك الأغنية فاتحة الخير على الاثنين، ويمتد التعاون بينهما على مدار 90 لحنًا قدمها له "الموجي" مثل: "اسبقني يا قلبي اسبقني، جبار، كامل الأوصاف، أحبك، يا حلو يا اسمر، أحضان الحبايب، النجمة مالت ع القمر"، وصولًا إلى قصيدة "قارئة الفنجان" التي كانت آخر أغاني العندليب الأسمر.


سرقة عبد الوهاب له

حينما كان "الموجي" شابا في مقتبل حياته الفنية، استطاع بعد عناء أن يُقابل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، ليعرض عليه بعض ألحانه، وبعدما عاد إلى بيته ليستمع إلى الراديو مصادفة وجد بعضًا من جمله اللحنية التي كان قد أسمعها للأستاذ، تتغنى بها المطربة رجاء عبده في أغنيتها الشهيرة "البوسطجية اشتكوا"، فعاد "الموجي" إلى موسيقار الأجيال ليسأله عن حقيقة ذلك، إلا أن الأخير أجاب قائلًا: "مش عيب الأب ياخد كرافتة ابنه، عشان يكون في أبهى صورة".

تراث فني ثمين

مرض محمد الموجي ثم توفي في 1 يوليو 1995، وقد ترك تراثًا قيّمًا تمثل في مجموعة من أروع أغانيه مثل: "للصبر حدود، انقروا الدفوف، أنا قلبي إليك ميال، يمّا القمر عالباب، من الباب للشباك، رسالة من تحت الماء"، كما قدم لنا أصواتًا تشدو بفضل اكتشافه لهم مثل: "هاني شاكر ومحرم فؤاد وماهر العطار وعبد اللطيف التلبانى ومها صبرى وعادل مأمون وكمال حسنى".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة أخباركم . صحيفة أخباركم، من دبلوم الزراعة إلى صناعة نجومية العندليب.. ما لا تعرفه عن «الموجي»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري