#مساعد_الرشيدي_في_ذمه_الله.. ومغردون: كل القصايد ذا الصبح في حالة حداد
#مساعد_الرشيدي_في_ذمه_الله.. ومغردون: كل القصايد ذا الصبح في حالة حداد

نعى الوسط الأدبي والشعري والثقافي في السعودية والعالم العربي الشاعر الكبير مساعد الرشيدي الذي وافته المنية، صباح اليوم، بعد معاناة مع المرض في الفترة الماضية، دخل على إثرها مستشفى مدينة #الملك عبدالعزيز الطبية في الحرس الوطني.

ونعى محبو الشاعر عبر صفحاتهم على تويتر بعبارات يملؤها الحزن، حيث غرد الشاعر فهد عافت صديقه المقرب: “إنّا لله وإنّا إليه راجعون.. إلى جنّةٍ عرضها السماوات والأرض يا صاحب عمري.. يا مساعد الرشيدي.. اللهم ارحمه واغفر له واعف عنه وأسكنه جنتك”.

ألم الفراق

ودشن مغردون وسم “مساعد الرشيدي في ذمة الله”، عبروا من خلاله عن حزنهم على فراق الشاعر الكبير.

وغرد معاذ بن رشيد: “كل القصايد ذا الصبح في حالة حداد.. والمفردات من هول الخبر صابتها هذاري”.

ونشر نادر سلمان العويمري: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. اللهم تغمده بواسع رحمتك ومغفرتك وثبته بالقول الثابت عند السؤال هو وجميع موتى المسلمين”.

وذكر مِـشـعل سعْدون: “يا كبر حزنك يا هالصبااح، الله يرحمك ويغفرلك ي أبو فيصل ويثبتك عند السؤال ، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وذكر جابر القرني: “إلى رحمة الله يا مساعد يا أخي وحبيبي ورفيق دربي وصديق عمري. رحيلك مفجع وفقدك موجع أحسن الله عزاءنا فيك”.

نبذة عن حياته

ولد الشاعر مساعد الرشيدي في الدمام عام 1962 ويعد أحد أهم شعراء القصيدة المحكية في الخليج، وصاحب تجربة ثرية امتدت لأكثر من 3 عقود.

قضى أولى فترات طفولته في الكويت ودرس في خميس مشيط حين كان والده يعمل في الجيش، تخرج في إحدى ثانويات خميس مشيط، وفي فترة البلوغ لاحظ والده ميول مساعد للشعر فنصحه بعدم قراءة الشعر، إلا أن الفطرة الشعرية لديه كانت قوية. له كثير من القصائد القديمة التي لم تر الشمس. انتهى من المرحلة الثانوية والتحق بكلية الحرس الوطني وتخرج وعمل في مدينة الرياض .

انطلاقة الرشيدي

وفي لقاء صحفي سئل الأمير بدر بن عبد المحسن عن أفضل شاعر فذكر مساعد الرشيدي، ومن هذا المنطلق بدأ نجم مساعد الرشيدي يظهر.

نشأ الرشيدي في عائلة معروفة بميولها الشعرية، فأمه كانت شاعرة وعمه ووالده أيضاً . ابتعث مساعد لمدة سنة إلى أمريكا وهناك تذكر الوطن والأهل فكتب قصيدته المشهورة:

“حزين من الشتاء والا حزين من الضماء يا طير.. دخيل الريشتين اللي تضفك حل عن عيني”.

ثم عاد إلى الوطن ليكتب قصيدته الرائعة (الكنه) قال فيها:

عذب السجايا وعوده باول الكنه متى تزين السوالف واخذ علومه
وأسامحه عن خطاة الجرح والونه وأعاتبه لو يصد شوي وألومه

عقدت للشاعر الكبير – رحمه الله – الكثير من الأمسيات سواء داخل الوطن أو خارجه، ففي داخل السعودية كانت له أمسيات في بريدة وحائل والمجمعة وأبها وغيرها من المدن وخارج السعودية كثير إحداها كانت في الكويت.

كما تم استضافته في أكثر من برنامج أحدها كان برنامج (دانات) مع نجاح المساعيد. أجريت له لقاءات صحفية من بينها كان في مجلة المختلف.

عزة النفس

عرف مساعد الرشيدي بعزة النفس وقصائده تشهد بذلك كما في أبياته:

ينجرح قلب لكن ترتفع هامه.. والله اني لموت ولا انحنى راسي
لو رماني زماني وسط دوامه.. العواصف شديده والجبل راسي

ورغم إقامته في الرياض جل وقته إلا أنه لم ينس معشوقته الجنوب فكتب فيها:

تذكرين الغلا والصيف والسوده لمة البرق والخلان والرعد
تذكرين القصيد وسلهمة سوده واحد كان ما مثله ولا واحد

هذا وذكر نجله فيصل مساعد الرشيدي تغريدة أعلن فيها عن رحيل والده عبر موقع “تويتر”، ونشر “إنا لله وإنا إليه راجعون رحمك الله يا والدي الحمد لله على كل حال و لا حول ولا قوة إلا بالله”.

وذكر فيصل الرشيدي: “الصلاة على والدي اليوم العصر في جامع الراجحي بالرياض “.

 

 

 

المصدر : صحيفة المواطن